معركة ستامفورد بريدج في سنة ١٠٦٦ شهدت هزيمة هارالد هاردرادا، ملك النرويج الغازي، أمام الملك هارولد الثاني ملك إنجلترا. تُعرف المعركة بأنها مواجهة عسكرية حاسمة جرت قرب قرية ستامفورد بريدج وأسفرت عن إيقاف الحملة النرويجية على إنجلترا، ومثّلت نقطة تحول في أحداث السنة نفسها التي شهدت غزوات ومواجهات متعددة على العرش الإنجليزي. هارالد هاردرادا كان قائداً بارزاً وجاء بغرض توسيع النفوذ النرويجي، بينما سعى هارولد الثاني إلى صد الغزو والحفاظ على سيادة إنجلترا على أراضيها، وانتهت المعركة بمقتل عدد من قادة الطرفين وبتراجع القوى النرويجية التي شارفت على الانهيار بعد ذلك الهجوم.
