جون الخامس باليولوغوس (١٣٣٢–١٣٩١): إمبراطور بيزنطي حكم بين ١٣٤١ و١٣٩١ بتقلبات وصراعات داخلية، شهدت عهده تفشي الطاعون وهزائم أمام العثمانيين ومحاولات طلب دعم غربي وتحويله إلى الكاثوليكية وانقطاعات مؤقتة في الحكم.
تيبريوس الثاني قسطنطين (نحو ٥٢٠ - ٥٨٢): إمبراطور بيزنطي تولى إدارة الدولة وصياً على الإمبراطور يوستين الثاني قبل أن ينفرد بالحكم بين ٥٧٨ و٥٨٢. واجه حروباً مع الفرس والآفار والسلاف، وعمل على دعم الجيش وإدارة المالية وتعيين قادة أكفاء، ثم اختار موريكيوس خليفة له وزوجه ابنته قبل وفاته.
ألكسيوس الثاني كومنينوس إمبراطور بيزنطي من أسرة كومنينوس تولى الحكم صغيراً في مرحلة مضطربة من تاريخ الإمبراطورية. خضع حكمه لوصاية وصراعات داخل البلاط، وانتهى مقتله بعد صعود أندرونيكوس كومنينوس إلى السلطة. تكشف سيرته هشاشة الحكم الوراثي حين يتولى العرش طفل وسط تنافس الأسر والنخب العسكرية والمدينة، وتمثل مرحلة من تراجع الاستقرار البيزنطي بعد قوة الكومنينيين.
ليو السادس الحكيم إمبراطور بيزنطي من الأسرة المقدونية، عرف بسعة اطلاعه واهتمامه بالقانون والإدارة والعلوم الدينية والأدبية. واصل في عهده النهضة الأدبية التي بدأت قبله، وأسهم في إعادة تنظيم الحكم الإقليمي والكنسي وصياغة القوانين البيزنطية وتنظيم شؤون الصناعة. اتسم حكمه مع ذلك بانتكاسات عسكرية في البلقان أمام البلغار وفي صقلية وبحر إيجة أمام العرب. أثارت زيجاته المتعددة خلافاً كنسياً، بسبب رغبته في إنجاب وريث يضمن استقرار الخلافة، وقد تحقق ذلك بولادة قسطنطين السابع. وتجمع سيرته بين صورة الحاكم المثقف والمصلح القانوني، وبين تحديات السياسة والدين والحرب في الإمبراطورية البيزنطية.
الأفضل كتيفات وزير وقائد فاطمي بارز تولى السلطة في مصر خلال مرحلة ضعف الخلافة الفاطمية وتنافس الوزراء والعسكر. عرف بمحاولة إعادة ترتيب الحكم وإقصاء بعض رموز البيت الفاطمي، كما اتصل اسمه بصراع المذاهب والسلطة في أواخر العصر الفاطمي. انتهى نفوذه بالاغتيال، فمثلت سيرته أحد مظاهر اضطراب الدولة قبل سقوطها على يد صلاح الدين.