الغواصة السوفيتية من فئة زولو نفَّذت أول إطلاق لصاروخ باليستي من غواصة في ١٦ سبتمبر ١٩٥٥، وهي حادثة تاريخية تُشير إلى بداية قدرة البحرية السوفيتية على إطلاق صواريخ باليستية من منصات تحت السطح. تُعد هذه العملية التي قامت بها غواصة زولو علامة مهمة في تطور الأسلحة البحرية، حيث مكنت الغواصات من حمل رؤوس وصواريخ تطلق من عرض البحر بعيدًا عن قواعد برية، ما أدخل مرحلة جديدة من الاستعدادات الاستراتيجية والردع النووي البحري في الفترة الباردة. يوضح هذا الحدث كيف تعاظمت أهمية الغواصات القادرة على حمل صواريخ باليستية في التخطيط العسكري وتعزيز قدرات الانتشار البحري للصواريخ طويلة المدى.
