حادثة سفيردلوفسك تشير إلى حادثة تسرب جراثيم الجمرة الخبيثة من مختبر بيولوجي سوفييتي في سفيردلوفسك عام ١٩٧٩، حيث أفرج المختبر عن أبواغ الجمرة الخبيثة المحمولة جواً عن طريق الخطأ، وأدت هذه الحادثة إلى وفاة ٦٦ شخصاً بالإضافة إلى عدد غير معروف من الماشية. يُذكر أن تسرب أبواغ الجمرة الخبيثة من منشآت للأبحاث البيولوجية يشكل خطراً كبيراً على البشر والحيوانات بسبب قدرة هذه الأبواغ على الانتقال الجوي والتسبب في مرض قاتل عند عدم توفر العلاج والوقاية المناسبين، وتُظهر حادثة سفيردلوفسك أهمية معايير الأمان الحيوي والرقابة المشددة في المختبرات العاملة في المجالات البيولوجية.
