تُعدّ «كونسولاتيو» المفقودة لشيشرون، المؤرخة إلى ٤٥ قبل الميلاد، عملاً مستقلاً يُرجَّح على نطاق واسع أنه نقل تقليد «الكونسولاتيو» الأدبي الأقدم إلى الرومان في أواخر العصر الجمهوري. وقد اكتسبت هذه الأهمية بوصفها حلقة وصل بين صيغة أدبية أقدم ومعالجة رومانية لاحقة لهذا اللون من الكتابة، بما جعلها مرجعاً بارزاً في تاريخ تطور هذا التقليد داخل الثقافة اللاتينية.
