دوايت أيزنهاور قائد عسكري ورئيس أميركي، قاد قوات الحلفاء في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية ثم تولى رئاسة الولايات المتحدة في مرحلة الحرب الباردة. أشرف عسكرياً على عمليات كبرى مثل إنزال نورماندي، ثم انتقل إلى السياسة بوصفه مرشحاً جمهورياً رفع شعارات مكافحة الشيوعية وإنهاء الحرب الكورية. في رئاسته دعم الردع النووي، وأنشأ مشروعات بنية كبرى، وتعامل مع أزمات الشرق الأوسط والسويس ولبنان وإيران. يمثل أيزنهاور شخصية جمعت بين القيادة العسكرية والإدارة السياسية المحافظة المعتدلة في القرن الحديث.
سبحان الله