انقرض طائر العصفور الساحلي الداكن عندما توفي آخر فرد من نوعه في عام ١٩٨٧، ويشير هذا الحدث إلى زوال نوع العصفور الساحلي الداكن نهائيًا من البرية. طائر العصفور الساحلي الداكن يُعرف بموائلها المرتبطة بالأحراش المالحة والسواحل، وكان تراجع أعداد هذا النوع نتيجة فقدان الموائل والتدخلات البشرية وتغيرات البيئة الساحلية، مما أدى إلى عدم قدرة السكان المتبقية على البقاء والتكاثر. يمثل انقراض طائر العصفور الساحلي الداكن مثالًا على الأثر الذي يمكن أن تحدثه الضغوط البيئية والبشرية على أنواع تعتمد على بيئات محددة للغاية، ويستخدم كحالة دراسية في دروس المحافظة على التنوع البيولوجي وإدارة الموائل الساحلية.
