تبنّت الكونفوشيوسية الجديدة في اليابان خلال فترة إيدو، التي يُعد «فوجيوارا سييكا» من روّادها، فكرة مفادها أن الكون يمكن فهمه من خلال العقل البشري، مع الاعتراف بأن تفسير هذا الفهم قد يختلف باختلاف المدرسة الفلسفية. وقد جعل هذا التصور المعرفة العقلية أساساً لتأمل النظام الكوني والأخلاقي، من دون أن يلغي تعدد القراءات داخل التيار نفسه، إذ ظلت كل مدرسة تقدّم صياغتها الخاصة لطريقة إدراك هذا النظام وتفسيره.