إل كوندور باسا عمل موسيقي مسرحي بيروفي ألّفه دانيال ألوميا روبليس عام ١٩١٣ ونصّه خوليو بادوين (خوليو دو لاباز)، وصُنف ضمن التراث الثقافي الوطني في البيرو؛ عرض في بيرو دو باسكو ويعالج صراع أرباب العمل الأوروبيين مع العمّال الأصليين ويدور في جبال الكوندور ويضم أغنية بالكيشوا تستنهض الكوندور للعودة إلى حضارة الإنكا القديمة.
انتشرت الأغنية البيروفية «إل كوندور باسا» على نطاق واسع بفضل نسخة غلاف قدمها سيمون وغارفانكل عام ١٩٧٠، غير أن الكلمات الأصلية المكتوبة بلغة الكيتشوا لم تُحافظ في تلك النسخة، إذ أُعيدت صياغتها بالكامل لتناسب الأداء الجديد. وقد أسهم هذا التعديل في وصول اللحن إلى جمهور أوسع، بينما بقي الأصل مرتبطاً بجذوره الموسيقية والثقافية في بيرو.
