بدأت الفنانة كانديس باهوث استخدام الفسيفساء بعد أن شاهد أحد مديري شركة موركروفت للفخار حافة نافذة زيّنتها بقطع خزفية عثر عليها ابنها. طلبت منها الشركة بعد ذلك إنشاء لوحة تمثل مصنعها باستخدام قطع من مخزون الأواني المكسورة، فحوّلت المواد التي كان مصيرها التخلص إلى عمل فني يحمل ألوان الشركة ونقوشها المميزة. أصبحت الفسيفساء لاحقًا جزءًا رئيسيًّا من أعمال باهوث إلى جانب التطريز وتصميم المنسوجات.

سبحان الله