مسرحية «انتظار غودو» للكاتب صموئيل بيكيت قدمت عرضها الأول في باريس عام ١٩٥٣، وهي عمل درامي رمزي يعود إلى ما يعرف بمسرح العبث. تميزت مسرحية «انتظار غودو» ببنائها البسيط الذي يقوم على حوار طويل بين شخصيتين رئيسيتين وهما فلاديمير وإستراغون بينما ينتظران شخصية غودو المجهولة الوجود والصفات، وقد أثارت هذه البساطة واللامعنى الظاهر اهتمام النقاد والجمهور وحفزت نقاشات حول مواضيع الوجود والانتظار ومعنى الحياة واللغة. لعب العرض الأول في باريس دورًا محوريًا في إظهار صموئيل بيكيت كأحد الأصوات الأدبية المهمة في القرن العشرين، وساهم في نشر مفهوم مسرح العبث داخل الدوائر المسرحية والأدبية الأوروبية.