في انتظار غودو مسرحية لصمويل بيكيت تعد من أبرز أعمال مسرح العبث في القرن الحديث. تقوم على شخصيتين تنتظران شخصاً لا يأتي، وسط حوار دائري ومواقف تبدو بسيطة لكنها تكشف الفراغ والقلق والانتظار الإنساني. لا تقدم المسرحية حبكة تقليدية ولا تفسيراً نهائياً، بل تجعل الانتظار نفسه موضوعاً وجودياً. وتمثل في انتظار غودو عملاً مسرحياً غيّر تصور الدراما، إذ جعل الصمت والتكرار واللامعنى أدوات لطرح معنى الإنسان في عالم غامض.
