أبو إسحاق الزجاج نحوي ولغوي ومفسر عباسي من أئمة العربية، بدأ حياته في صناعة الزجاج ثم انصرف إلى العلم والأدب. أخذ عن كبار النحويين، وارتبط ببلاط العباسيين وتعليم أبناء الوزراء، وترك مؤلفات بارزة في معاني القرآن وتصريف الأسماء وتفسير أسماء الله الحسنى، فكان من أعلام المدرسة اللغوية في بغداد.
سبحان الله