التاريخ الاقتصادي للإكوادور يمتد من المرحلة الاستعمارية الإسبانية إلى الدولة الحديثة، وقد بدأ اقتصاد البلاد معتمداً على الزراعة أكثر من التعدين، إذ ازدهرت زراعة الكاكاو والمحاصيل النقدية في المناطق الساحلية والجبلية. بعد الاستقلال بقي الاقتصاد خاضعاً لعلاقات زراعية غير متوازنة ولتقلبات السوق الدولية، ثم حل الموز محل الكاكاو محصولاً تصديرياً رئيسياً قبل أن يغير اكتشاف النفط والغاز بنية الاقتصاد ويزيد إيرادات الدولة. ومع الاعتماد المتزايد على النفط تعرضت البلاد لأزمات حادة عند انخفاض الأسعار أو وقوع كوارث طبيعية، ثم جاءت الدولرة لاحقاً بوصفها محاولة للحد من التضخم واستعادة الاستقرار المالي.