تاريخ مصر الإغريقية والرومانية يبدأ بدخول الإسكندر الأكبر إلى مصر وانتهاء الحكم الفارسي، ثم قيام الدولة البطلمية التي جعلت الإسكندرية مركزاً سياسياً وثقافياً وعلمياً في العالم الهلنستي. انتهى الحكم البطلمي بدخول مصر تحت السيطرة الرومانية، فتحولت إلى ولاية ذات أهمية اقتصادية كبرى بسبب القمح والموقع. وتمثل هذه المرحلة تداخلاً بين التقاليد المصرية واليونانية والرومانية، وامتدت آثارها إلى الدين والإدارة والفن واللغة.
سبحان الله