١٨٩٨ – يكتشف الفلكي الألماني “غوستاف وت” كويكب إيروس، وهو أول كويكب يرصد من مجموعة الكويكبات القريبة من الأرض كما تسمى في أقرب نقطة بلغها الكويكب عام ١٩٣١ كان على مسافة ١٤ مليون ميل – ٢٣ مليون متر – عن الأرض.
١٨٩٧ – يكتشف الفلكي الهولندي “جيكوبس كابتاين” نجم كابتاين، التي يتميز بأنه الثاني في الحركة الحقيقية (يعني ذلك أنه ثاني أسرع نجم).
١٨٩٧ – يتوصل عالم الجيولوجيا الإنجليزي من أصل إيرلندي “ريتشارد أولدهام” إلى التمييز بين الموجات الزلزالية الرئيسة (P) والموجات الثانوية ( S ) أو التوابع.
١٨٩٧ – التكليف بتشييد مقراب عاكس بقطر ٤٠ بوصة (١٠٠ سم) في مرصد بيركس في خليج وليامز بولاية وسكونكن. مازال المقراب أكبر مقراب عاكس في العالم.
١٨٦٩ – يطرح عالم الكيمياء الفيزيائية “سفانت آرهينوس” فرضية تربط بين مستوى ثاني أكسيد الكربون (CO٢) في الغلاف الجوي ودرجة الحرارة على المستوى العالمي، وهي نظرية نالت الكثير من الاهتمام مع مقدم الاحترار العالمي.
١٨٩٥ – يلاحظ الفلكي الأمريكي “جيمس كيلر” عدم دوران حلقات زحل بسرعة واحدة، وهي ملاحظة تتناقض مع استقراءات الفيزيائي الإسكتلندي “جيمس كلرك ماكسويل”.
١٨٩٥ – يستحدث عالم الرياضيات الفرنسي “جوليوس – هنري بونكرييه” علم الطبوغرافيا كفرع من فروع الرياضيات. يعالج العلم الجديد الخصائص الهندسية العامة للسطوح والفضاء.
١٨٩٤ – يشيد الفلكي الأمريكي “بيرسفال لوويل” مرصده الخاص في فلاغستاف بولاية أريزونا ويبدأ البحث عن الكوكب التاسع في نظامنا الشمسي. يتوج البحث عام ١٩٣٠ باكتشاف الفلكي الأمريكي “كلايد تامبو” كوكب بلوتو.
١٨٩٣ – يعكف البريطاني “وولتر موندر” على دراسة سجلات ظهور البقع -الشمسية ويشد انتباهه رصد القليل منها في الفترة بين العامين ١٦١٥ – ١٧٤٥. ويستقرئ من ذلك أن هذه الفترة الزمنية (المعروفة بحد موندر الأدنى) تقابل “العصر الجليدي الصغير”.
١٨٩٢ – يكتشف الفلكي الأمريكي “إدوارد بارنارد” أحد أقمار المشتري والمسمى أمالثيا.