١٨٧٠ – ينشر عالم الفيزياء الفلكية “جوناثان لين” كتابه حول درجة حرارة الشمس نظرياً، يشرح فيه آلية ارتفاع درجة حرارة الشمس نتيجة انضغاط غازاته بسبب قوة الجاذبية.
١٨٧٠ – يحلل عالم الرياضيات الإنجليزي “جيمس سيلفستر” الشعر رياضياً في كتابه قوانين الشعر.
١٨٦٩ – يستحدث عالم الأرصاد “كليفلاند أيب” استخدام المناطيد على ارتفاعات كبيرة لدراسة الغلاف الجوي.
١٨٦٩ – يلاحظ الفلكي الامريكي “تشارلز يونغ” توهج الخطوط المعتمة في الطيف الشمسي قبيل حدوث الكسوف الكلي مباشرة.
١٨٦٨ – رصد عالم الفلك الإنجليزي “وليام هيوجنز” إزاحة دوبلر إزاحة الأطياف نحو إشعاع ذي طول موجي أكبر في نمط أطياف نجم الشعري اليمانية ويستنتج من ذلك ابتعاد النجم عن كوكب الأرض.
١٨٦٧ – يصف الفلكيان الفرنسيان “تشارلز وولف” و “جورج رايت” مجموعة نجوم وولف – رايت. وهي نجوم ذات درجة حرارة مرتفعة جدا تفقد كتلها بمعدل عال (كما تدل على ذلك أطيافها غير المنتظمة).
١٨٦٦ – يضع الجيولوجي الفرنسي “غبرائيل دوبريه” فرضية مفادها تشكل لب الأرض من سبيكة من القصدير والحديد.
١٨٦٦ – يبرهن عالم الفلك الإيطالي “جيوفاني تشابريل” أن زخات الشهب تصاحب ظهور المذنبات.
١٨٦٥ – يكتشف عالم الفلك الإنجليزي “وليام هيوجنز” والكيميائي الإنجليزي “وليام مللر” الطبيعة الغازية لبعض السدم من خلال دراسة أطيافها الذرية.
١٨٦٣ – يبدأ القسيس اليسوعي والفلكي الإيطالي “أنجلو سيتشي” دراسة للنجوم استغرقت أربع سنوات، وأدت إلى استحداث نظام لتصنيفها بحسب نمطها الطيفي، وهي الطريقة المتبعة حتى اليوم.