١٨٩٨ – خلال دراسته لوباء الطاعون البابوني في مدينة بومبي (مومبي)، يكتشف العالم الفرنسي “بول – لوي سيمون” باسيل الطاعون في خلايا الفئران الميتة. ويستنتج من ذلك انتقال المرض إلى الإنسان عبر البراغيث التي تعيش متطفلة على الفئران.
١٨٩٨ – يكتشف الطبيب الإنجليزي “رونالد روس” البلازموديوم، الكائن المجهري المسبب لمرض الملاريا، وذلك في أمعاء بعوضة الأنوفيليس (بعوضة الملاريا). ويبرهن أن البعوض ينقل الطفيليات من شخص إلى آخر.
١٨٩٧ – يستحدث عالم الفسيولوجيا الأمريكي “وولتر كانون” استخدام وجبة الباريوم للمساعدة في التصوير بالأشعة السينية للمعدة والجهاز المعوي.
١٨٩٧ – يستحدث الطبيب الدنماركي “نيلز فنسن” طريقة جديدة تعتمد على استخدام الأشعة فوق البنفسجية في علاج عدد من الأمراض الجلدية مثل السل الجلدي (الذئبة الشائعة).
١٨٩٧ – يبرهن عالم النبات الهولندي “مارتينوس بيارنك” أن سبب وباء فسيفساء التبغ يعود إلى كائن أصغر من البكتيريا ويسميه “الفيروس”.
١٨٩٧ – يكتشف عالم الجراثيم الألماني “فريدريك لوفلر” الفيروس المسبب للحمى القلاعية. كما يتوصل بعد سنتين إلى إنتاج لقاح مضاد.
١٨٩٧ – يكتشف عالم الجراثيم الياباني “كيوشي شيغا”سبب الدونزتاريا المستوطنة المتمثل في بكتيريا عصية (الباسيل) سميت باسم مكتشفها شيغالا.
١٨٩٧ – يكتشف طبيب الحيوانات الدنماركي “بيرنهارد بانغ” بروسيلا أبوروتس، البكتيريا العصية ( الباسيل) التي تؤدي إلى اجهاض الحيوانات لأجنتها.
١٨٩٦ – يبحث الطبيب وعالم الأمراض الهولندي “كريستيان آیکمان” سبب داء البري بري، وكان يعتقد أنه نوع من أنواع البكتيريا. كما يكتشف في وقت لاحق أن المرض يعود إلى نقص فيتامين B١ في النظام الغذائي.
١٨٩٦ – يكتشف الكيميائي الألماني “إدوارد بوشنر” أن الأنزيمات الموجودة في الخمائر تسبب تخمر السكر (مثلما يحدث في صناعة الكحوليات).