١٨٩٢ – يكتشف عالما الأمراض الأمريكيان “وليام ولتش” و”جورج ناتول” المجزات المغزلية المعروفة باسم كلوستريديوم ولتشي (المطثية الويلزية)، المسببة للغرغرينا الغازية.
١٨٩٢ – ينص العالم الإنجليزي “فرانسس غالتون” في كتابه “بصمات الأصابع”، على عدم تشابه بصمات الأصابع لأي فردين، ويتبنى الدعوة لاستخدام البصمات في فك طلاسم الجرائم.
١٨٩١ – يبرهن عالم الفسيولوجيا الألماني “كارل فون فويت” على قيام الجسم بتحويل السكر الزائد عن الحاجة إلى غليكوجين (نشا حيواني).
١٨٩١ – يكتشف عالم الأنثوبولوجيا الهولندي “يوجين دوبوز” أحافير أسلاف البشر، إنسان جاوه، ويطلق عليه مسمى بثيكانثربوس، الذي يصنف اليوم باعتباره الإنسان منتصب القامة (هومو أيروكتوس).
١٨٩٠ – يعزل عالم البيولوجيا الروسي “سيرجي ونوغرادسكي” بكتيريا النترجة (بكتيريا تختزل مركبات النيتروجين) في التربة ويحدد الكائن المسؤول عن النترجة.
١٨٩٠ – يطوّر عالم الجراثيم الألماني “إميل فون بيهرنغ” ومساعدوه لقاح الأنتيدوكسين (لقاح مضاد التوكسين) ضد مرض الدفتريا والتيتانوس.
١٨٩٠ – يبدأ عالم الفسيولوجيا الروسي “إيفان بافلوف” تجاربه التي أدت إلى اكتشافه أن حفز إنتاج عصارات الهضم المعوية يتم من خلال نبضات عصبية.
١٨٨٩ – يعزل عالما الجراثيم الفرنسيان “إميل روو” و”ألكساندر يرسن” توكسين الدفتريا (الخناق).
١٨٨٩ – يكتشف عالم المايكروبيولوجيا الأمريكي “ثيوبولد سميث” سبب الحمى التكساسية التي تصيب الماشية، الطفيلي أحادي الخلية المسمى بابيسيا، ويبرهن على انتقاله بواسطة القراد (حشرة تمتص دم الماشية).
١٨٨٨ – يصك عالم البيولوجيا الألماني “فلهلم فون فالدير – هارتز” مصطلح “الكروموسوم” للتعبير عن مكونات نواة الخلية المنقسمة، يأخذ الكروموسوم شكلاً عصوياً وهو قابل للتلطيخ.