١٩٥٦ – يلتقط الفلكيان البلجيكيان “سيلفيان آرنید” و”جورج رونالد” صورة شمسية لمذنب آرنيد – رولاند؛ يصبح المذنب الجرم السماوي الرئيس الذي يمكن رصده بالعين المجردة عند اقترابه من الأرض في بدايات عام ١٩٥٧.
١٩٥٦ – يكتشف عالم الفيزياء الفلكية الأمريكي”هيربرت فريدمان” صدور أشعة سينية خلال حدوث الفورات الشمسية.
١٩٥٥ – يشيد الفلكي الإنجليزي “مارتن رايل” جهاز تداخل راديوي ضخم بهدف الكشف عن مصادر الإشعاع الراديوي في الفضاء. (رصد الإشعاع الراديوي الصادر عن كازيوبيا أيه عام ١٩٤٨ باستخدام أول جهازي تداخل راديوي شيدهما).
١٩٥٥ – يرصد عالم الفلك الراديوي الأمريكي “كينيث فرانكلن” إشعاعات راديوية صادرة من كوكب المشتري.
١٩٥٢ – يحدد الفلكي الأسترالي “كولن غام” موقع سديم غم وهو أكبر السدم وأقربها إلينا ويتكون من أطلال مستعر أعظمي انفجر قبل ١١,٠٠٠ سنة.
١٩٥١ – يقترح الفلكي الأمريكي “جيرارد كيوبر” وجود حزام كيوبر، وهو منطقة وراء كوكب نبتون تدور فيها الكويكبات ويحتمل أن تكون أيضا مصدر المذنبات قصيرة الزمن الدوري.
١٩٥١ – يكتشف الفلكي الأمريكي “سث نكلسون” القمر الخارجي لكوكب المشتري، أنانك.
١٩٥١ – يقدم الفلكي الأمريكي “وليام مورغان” أدلة على أن مجرتنا (درب التبانة) مجرة حلزونية عادية.
١٩٥١ – يرصد الفلكي الأمريكي “وولتر باد” أجراماً سماوية مرئية تتفق مواصفتها ومواضع بث الموجات الراديوية في الفضاء.
١٩٥٠ – يطرح الفلكي الهولندي “يان أوورت” فرضية وجود سحابة أوورت، وهي منطقة كروية مركزها الشمس توجد فيها جميع المذنبات طويلة الزمن الدوري وتمتد في الفضاء إلى ثلث المسافة بين الشمس وأقرب نجم آخر اليها.