قد تكون «عصفورة الكستناء» التي تستولي على أعشاش النسّاجين في طريقها إلى التطور بوصفها طفيلاً حاضناً، إذ تعتمد في سلوكها على استغلال جهود أنواع أخرى في بناء الأعشاش ورعاية البيض بدل الاعتماد الكامل على بناء عشها وتربية صغارها بنفسها. ويشير هذا النمط إلى مرحلة تطورية محتملة تنتقل فيها بعض الطيور من السطو على الأعشاش إلى التطفل التكاثري، وهو أسلوب يقوم فيه الطائر بوضع بيضه في عشٍّ لا يخصه ليقوم الطائر المضيف بحضانته وتغذية فراخه لاحقاً.