قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٤٢ - يستحدث عالم الحيوان الأمريكي "ألبرت كلود" استخدام المجهر الإلكتروني في دراسات علوم الحياة.
العلوم الحيوية والطب
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المجهر الإلكتروني جهاز يستخدم حزمة من الإلكترونات بدلاً من الضوء لتكوين صور عالية الدقة للأجسام الصغيرة جداً. يسمح بقوة تمييز أكبر من المجاهر الضوئية بسبب قصر طول موجة الإلكترونات، ولذلك يكشف تفاصيل الخلايا والفيروسات والمواد والسطوح النانوية. توجد منه أنواع رئيسية مثل المجهر الإلكتروني النافذ والمجهر الإلكتروني الماسح، ولكل منهما طريقة في إظهار البنية الداخلية أو السطحية. يحتاج إلى تحضير خاص للعينات وبيئة مفرغة من الهواء. يمثل المجهر الإلكتروني أداة أساسية في الأحياء الدقيقة وعلوم المواد والتقنية النانوية.
المجهر جهاز يكبر الأجسام الصغيرة ويكشف تفاصيل لا ترى بالعين المجردة. يستخدم في الأحياء والطب والجيولوجيا والصناعة لدراسة الخلايا والأنسجة والكائنات الدقيقة والمواد. يعتمد المجهر الضوئي على العدسات والضوء لتكبير العينة، بينما تستخدم أنواع أخرى الإلكترونات أو تقنيات خاصة للحصول على قدرة تمييز أعلى. لا تقتصر قيمة المجهر على التكبير، بل تتعلق بالقدرة على فصل التفاصيل الدقيقة وإظهار بنيتها. أحدث اختراع المجهر تحولاً في فهم الحياة والمرض والمادة، لأنه فتح عالماً كاملاً مخفياً عن الإدراك المباشر.
المجهر الإلكتروني النافذ أداة مجهرية تستخدم حزمة من الإلكترونات لعبور عينة رقيقة جداً وتكوين صورة عالية التكبير والدقة. يتميز بقدرته على كشف تراكيب أصغر بكثير مما يسمح به المجهر الضوئي، لذلك استخدم في دراسة الخلايا والفيروسات والمواد والبلورات. تعتمد عدساته على المجالات الكهرومغناطيسية، وتحتاج العينات إلى تحضير دقيق وشرائح رقيقة جداً. أسهم هذا المجهر في إحداث تحول كبير في علوم الأحياء والمواد لأنه أتاح رؤية البنى الدقيقة داخل الخلايا والجزيئات.
المجهر الإلكتروني الماسح جهاز يستخدم حزمة إلكترونات لمسح سطح العينة وإنتاج صور عالية التكبير والوضوح لتضاريسها الدقيقة. يختلف عن المجهر الضوئي في اعتماده على الإلكترونات لا الضوء، مما يسمح بدراسة تفاصيل أصغر بكثير. يستخدم في علوم المواد والأحياء والجيولوجيا والطب الشرعي والصناعة. تكمن أهميته في أنه جعل السطح المجهري عالماً مرئياً، وفتح باباً واسعاً لفهم البنية الدقيقة للمواد والكائنات.
المجهر الفائق جهاز علمي يستخدم لرؤية جسيمات أصغر مما يظهر في المجهر العادي، ولا سيما الجسيمات الغروانية مثل قطرات الضباب والدخان وخضاب الدهانات العالقة في السوائل أو الغازات. يعتمد عمله على إضاءة قوية توجه نحو الجسيمات من جانب المجهر، فتستطير الضوء وتظهر كنقاط لامعة على خلفية سوداء. يساعد هذا الجهاز العلماء على ملاحظة الجسيمات الدقيقة دون إظهار تفاصيلها الداخلية.