قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٩٣٠ - يبتكر المهندس الإنجليزي "فرانك وتل" المحرك الغازي (النفاث).
الهندسة والاختراعات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المحرك النفاث البدائي، أو الموتور النفاث، تصميم مبكر للمحركات النفاثة يعتمد على محرك مكبسي يدير ضاغطاً يضغط الهواء قبل دخوله غرفة الاحتراق. تمتزج الغازات المضغوطة بالوقود وتشتعل، فينتج عنها تمدد وخروج سريع من العادم يولد قوة دفع. حقق هذا التصميم دفعاً أكبر من المراوح التقليدية في بعض التجارب، لكنه تراجع بعد تطور المحرك التوربيني النفاث الذي وفر حلاً أخف وأكثر كفاءة. يمثل الموتور النفاث مرحلة انتقالية في تاريخ الطيران بين محرك المكبس وعصر الدفع النفاث الحديث.
النفاث العنفي، أو المحرك النفاث التربيني، أقدم أشكال المحركات النفاثة التي تسحب الهواء وتضغطه ثم تحرق الوقود داخله وتدفع الغازات الساخنة إلى الخلف لتوليد الدفع. يتكون من مدخل هواء وضاغط وحجرة احتراق وتوربين وفوهة عادم، ويتميز بالبساطة والقدرة على العمل في السرعات العالية والارتفاعات الكبيرة. استخدم في بدايات الطيران النفاث والطائرات الحربية وصواريخ كروز، ثم تراجع في الطيران المدني أمام المحركات العنفية المروحية الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود والضجيج.
المحرك النفاث محرك ينتج الدفع بقذف مائع بسرعة عالية وفق مبدأ الفعل ورد الفعل. يشمل التوربين النفاث والمروحي والصاروخي وأنواعاً أخرى، ويستخدم أساساً في الطائرات السريعة والبعيدة المدى. وتكمن أهميته في أنه جعل الطيران الحديث ممكناً على نطاق واسع، وفتح عصر السرعة العالية والسفر الجوي العالمي.
المحرك الغازي محرك احتراق داخلي يعمل بوقود غازي مثل الغاز الطبيعي أو غاز الفحم أو غازات صناعية أخرى، ويحول طاقة الاحتراق إلى حركة ميكانيكية. استخدم في تشغيل المصانع والمولدات والمضخات قبل انتشار الكهرباء على نطاق واسع، وما زال يستعمل في توليد الطاقة وتطبيقات صناعية عند توفر الغاز. يمتاز بإمكان تشغيله بأنواع متعددة من الوقود الغازي وبأهمية خاصة في أنظمة الطاقة الموزعة.
فرانك ويتل مهندس بريطاني يعد من رواد الدفع النفاث ومطوري المحرك النفاث الحديث. خدم في القوات الجوية البريطانية واشتغل على فكرة التوربين النفاث في وقت كانت الطائرات تعتمد على المحركات المروحية التقليدية. غير اختراعه مسار الطيران العسكري والمدني، إذ فتح الباب أمام سرعات أعلى وارتفاعات أكبر ورحلات طويلة، فصار اسمه مرتبطاً بأحد أهم التحولات التقنية في القرن الحديث.