قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٥٩٠ - يبتكر صانع النظارات الطبية الألماني زكرياس جانسن المجهر المركب باستخدام عدستين، عينية وشيئية.
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
المجهر المركب أداة بصرية تستخدم عدستين أو أكثر لتكبير الأجسام الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة. يتكون غالباً من عدسة شيئية قريبة من العينة وعدسة عينية ينظر من خلالها المستخدم، مع نظام إضاءة ومنصة لحمل الشرائح. أسهم المجهر المركب في تطور علم الأحياء والطب، إذ أتاح رؤية الخلايا والأنسجة والكائنات المجهرية. تطورت أنواعه من الأجهزة الضوئية البسيطة إلى مجاهر متقدمة ذات تباين وإضاءة وتقنيات تصوير. يمثل المجهر المركب بوابة الإنسان إلى العالم الدقيق، وواحداً من أهم أدوات الثورة العلمية.
المجهر جهاز يكبر الأجسام الصغيرة ويكشف تفاصيل لا ترى بالعين المجردة. يستخدم في الأحياء والطب والجيولوجيا والصناعة لدراسة الخلايا والأنسجة والكائنات الدقيقة والمواد. يعتمد المجهر الضوئي على العدسات والضوء لتكبير العينة، بينما تستخدم أنواع أخرى الإلكترونات أو تقنيات خاصة للحصول على قدرة تمييز أعلى. لا تقتصر قيمة المجهر على التكبير، بل تتعلق بالقدرة على فصل التفاصيل الدقيقة وإظهار بنيتها. أحدث اختراع المجهر تحولاً في فهم الحياة والمرض والمادة، لأنه فتح عالماً كاملاً مخفياً عن الإدراك المباشر.
بيير جانسن فلكي فرنسي اهتم بدراسة الشمس، وينسب إليه مع جوزف نورمان لوكير الكشف عن الطبيعة الغازية للغلاف اللوني للشمس والمساهمة في التعرف إلى الهيليوم. طور طريقة لرصد الغلاف اللوني والنتوءات الشمسية في وضح النهار من دون الحاجة إلى كسوف كلي، وأعد أطلساً فلكياً مفصلاً. وتبرز أهميته في تاريخ الفيزياء الشمسية والتحليل الطيفي.
المجهر الإلكتروني النافذ أداة مجهرية تستخدم حزمة من الإلكترونات لعبور عينة رقيقة جداً وتكوين صورة عالية التكبير والدقة. يتميز بقدرته على كشف تراكيب أصغر بكثير مما يسمح به المجهر الضوئي، لذلك استخدم في دراسة الخلايا والفيروسات والمواد والبلورات. تعتمد عدساته على المجالات الكهرومغناطيسية، وتحتاج العينات إلى تحضير دقيق وشرائح رقيقة جداً. أسهم هذا المجهر في إحداث تحول كبير في علوم الأحياء والمواد لأنه أتاح رؤية البنى الدقيقة داخل الخلايا والجزيئات.
المجهر الإلكتروني جهاز يستخدم حزمة من الإلكترونات بدلاً من الضوء لتكوين صور عالية الدقة للأجسام الصغيرة جداً. يسمح بقوة تمييز أكبر من المجاهر الضوئية بسبب قصر طول موجة الإلكترونات، ولذلك يكشف تفاصيل الخلايا والفيروسات والمواد والسطوح النانوية. توجد منه أنواع رئيسية مثل المجهر الإلكتروني النافذ والمجهر الإلكتروني الماسح، ولكل منهما طريقة في إظهار البنية الداخلية أو السطحية. يحتاج إلى تحضير خاص للعينات وبيئة مفرغة من الهواء. يمثل المجهر الإلكتروني أداة أساسية في الأحياء الدقيقة وعلوم المواد والتقنية النانوية.