قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١٦ - مقتل ٤ وإصابة ١٨ آخرين في تفجير انتحاري استهدف المصلين بمسجد الإمام الرضا بمحافظة الأحساء.
٢٩ يناير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تفجير مسجد الرضا ٢٠١٦ اعتداء مسلح وانتحاري استهدف مصلين في مسجد الإمام الرضا بمحافظة الأحساء في السعودية. نفذ الهجوم مهاجمان، ففجر أحدهما نفسه عند المدخل بعد منعه من الدخول، بينما جرى التعامل مع الآخر داخل المسجد بعد إطلاق نار. أدى الحادث إلى ضحايا وإصابات وأثار إدانات واسعة، لأنه استهدف مصلين ومكان عبادة داخل مجتمع محلي. يمثل التفجير مثالاً على العنف الطائفي والإرهابي الذي يستغل المساجد لإحداث صدمة اجتماعية وأمنية.
تفجير كراتشي ٢٠٠٧ هجوم انتحاري مزدوج استهدف موكب بنظير بوتو عند عودتها إلى باكستان، فأدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من أنصارها ومرافقيها والمدنيين. نجت بوتو من الهجوم، لكنه كشف هشاشة الوضع الأمني والسياسي في البلاد في مرحلة التنافس على العودة إلى الحكم. يمثل التفجير إحدى حلقات العنف السياسي في باكستان، حيث امتزجت الصراعات الحزبية بالتطرف المسلح والتهديدات العابرة للتنظيمات.
تفجير سروج هجوم انتحاري وقع في مدينة سروج التركية قرب الحدود السورية، واستهدف تجمعاً لشباب وناشطين كانوا يستعدون لدعم إعادة إعمار كوباني. أدى التفجير إلى سقوط ضحايا كثيرين وأثار صدمة سياسية وأمنية في تركيا، كما زاد التوتر بين الدولة التركية والحركات الكردية واليسارية. ارتبطت الواقعة بسياق الحرب السورية وصعود تنظيم داعش وتداخل الحدود التركية السورية. ويمثل تفجير سروج لحظة كشفت انتقال آثار الحرب السورية إلى الداخل التركي، وتحول التضامن المدني إلى هدف للعنف المتطرف.
تفجير مبنى الأمم المتحدة في بغداد هجوم انتحاري استهدف مقر المنظمة الدولية في العاصمة العراقية بعد سقوط النظام السابق، وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من العاملين، بينهم المبعوث الأممي سيرجيو فييرا دي ميلو. شكّل التفجير صدمة كبرى للأمم المتحدة وللعمل الإنساني في العراق، ودل على تحول البيئة الأمنية إلى مستوى بالغ الخطورة. دفع الحدث المنظمة إلى إعادة تقييم وجودها ومقارباتها الأمنية في مناطق النزاع.
تفجير دمشق في مبنى الأمن القومي السوري عملية وقعت في حي الروضة واستهدفت اجتماعاً لكبار مسؤولي الأمن والعسكر في حكومة بشار الأسد، فأدت إلى مقتل وإصابة شخصيات محورية في بنية النظام. كان بين القتلى وزير الدفاع داود راجحة وآصف شوكت وحسن تركماني وهشام بختيار، وأعقب التفجير تغيير في مواقع أمنية وعسكرية حساسة. تضاربت الروايات حول طريقة التنفيذ، بين الحديث عن انتحاري وحارس داخلي وتفجير داخل المبنى، كما أثار الحدث صدى دولياً واسعاً ومواقف متباينة بين الإدانة واعتباره مؤشراً على تدهور النظام. ميدانياً ربطت المعارضة بين التفجير وتسارع الانشقاقات وتراجع بعض الحواجز، في حين زادت القوات النظامية قصفها وهجماتها، فأصبح الحدث علامة مفصلية في تصاعد الحرب السورية.