قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٧٦ - دخول القوات السورية إلى لبنان لأول مرة في خطوة سبقت التدخل على نطاق واسع في حزيران، وسيطرتها على معبر المصنع الحدودي مع لبنان ونشرها كتيبتي مشاة في سهل البقاع.
٩ أبريل
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التدخل السوري في لبنان بدأ خلال الحرب الأهلية اللبنانية واستمر عقوداً حتى انسحاب القوات السورية بعد اغتيال رفيق الحريري وما تبعه من ضغط داخلي ودولي. شمل التدخل وجوداً عسكرياً وسياسياً وأمنياً واسعاً، وبلغ ذروات حاسمة في السيطرة على بيروت ومواجهة خصوم دمشق، وبقي من أكثر ملفات التاريخ اللبناني الحديث جدلاً.
التدخل الأجنبي في الحرب الأهلية السورية يشير إلى انخراط دول وجهات خارجية في دعم أطراف الصراع سياسياً وعسكرياً ولوجستياً. دعمت روسيا وإيران وحلفاؤهما الحكومة السورية بدرجات مختلفة من التسليح والتدريب والعمليات المباشرة، بينما تلقت فصائل معارضة دعماً من دول إقليمية وغربية، كما حصلت القوات الكردية على دعم في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وتدخلت تركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها وفق مصالحها الأمنية والسياسية. جعل هذا التشابك الحرب السورية ساحة لصراعات إقليمية ودولية متعددة المستويات.
التدخل الإماراتي في اليمن يشير إلى الدور العسكري والسياسي الذي مارسته الإمارات ضمن التحالف العربي بعد اندلاع الحرب اليمنية، ولا سيما في الجنوب والسواحل والجزر. شمل التدخل دعم قوات محلية، وإدارة نفوذ في موانئ وجزر ومواقع استراتيجية مثل ميون والمخا وسقطرى، وخلق علاقات مع قوى يمنية متباينة. وتكشف هذه التجربة كيف تحولت الحرب اليمنية إلى ساحة لتداخل أهداف التحالف المعلنة مع حسابات النفوذ البحري والمصالح الإقليمية.
التدخل الأمريكي في تشيلي يشير إلى تأثير الولايات المتحدة السياسي والاقتصادي والاستخباراتي في الشؤون التشيلية، ولا سيما خلال الحرب الباردة. بلغ التدخل ذروته في مواجهة حكومة سلفادور أليندي اليسارية ودعم قوى مناهضة لها قبل الانقلاب العسكري الذي جاء بأوجستو بينوشيه. يمثل هذا الملف مثالاً على صراع النفوذ في أمريكا اللاتينية بين السيادة الوطنية والاستقطاب الدولي ومصالح الشركات والأمن الأمريكي.
امتداد الحرب الأهلية السورية في لبنان حالة عنف وتوتر نشأت نتيجة انتقال آثار النزاع السوري إلى الساحة اللبنانية، حيث انقسمت القوى المحلية بين مؤيدين للحكومة السورية ومتعاطفين مع المعارضة. انعكس هذا الانقسام في اشتباكات طائفية وسياسية، خصوصاً في طرابلس بين باب التبانة وجبل محسن، كما امتد إلى بيروت ومناطق حدودية ورافقته تفجيرات وخطف وقصف واشتباكات متقطعة. مثّل هذا الامتداد اختباراً هشاً للاستقرار اللبناني، إذ أعاد تنشيط انقسامات داخلية قديمة بين تحالفات سياسية متنافسة ومدعومة إقليمياً.