الأنف أحد الأجزاء الرئيسة في جسم الإنسان، ويساعد في استقبال الهواء وطرده خلال عملية التنفس، كما يساعد على الإحساس بالروائح المختلفة من خلال عضو استقبال يشغل مساحة ٢٥٠ ملمتر مربع داخل الأنف. تضم المنطقة المسماة منطقة الشم نوعين من الخلايا هما خلايا الشم والخلايا الداعمة، وتُعرف خلايا الشم أيضاً باسم الخلايا العصبية ثنائية القطب المعدلة. الأنف هو العضو الأول الرئيس في عملية الشم، ويؤدي وظائف أخرى بمساعدة بعض الهياكل المرتبطة به، ومنها تكييف الهواء الداخل وترطيبه. يقع الأنف بوصفه جزءاً ناتئاً أعلى الفم، ويتبع الجهاز التنفسي، ووظيفته الشم والتقاط الجزيئات التي يحملها الهواء ومنعها من الدخول إلى الرئتين. يُعد أنف الإنسان أكثر تعقيداً من أنف الطائرة النفاثة، والتجويف الأنفي ليس ناعماً ومستقيماً بالكامل، كما أن الأنف ممر هواء خاوي، وفي الطبيعة روائح لا حصر لها لا يستطيع الأنف البشري إلا استنشاق نحو ١٠٠ إلى ٢٠٠ منها. وتُعرف الأنف الفارغة بأنها مصطلح طبي يوصف به الأنف الذي تتسبب فيه المحارة السفلية أو الوسطى، وقد يتعرض الأنف للنزف لأنه يوجد في موضع مكشوف من الوجه ويتضمن عدداً كبيراً من الأوعية الدموية.