أُجبر طبيب الغدد الصماء السير رايموند هوفنبرغ على مغادرة جنوب أفريقيا في ١٩٦٨ بسبب معارضته لنظام الفصل العنصري، ثم تولّى لاحقاً منصب رئيس الكلية الملكية للأطباء في لندن، كما أصبح رئيساً لكلية وولفسون في جامعة أكسفورد. وقد عُدّ في مسيرته الأكاديمية والطبية من الشخصيات البارزة التي جمعت بين العمل السريري والمواقف السياسية المعلنة.