الأدب الكرواتي بدأ في سياقات دينية وتاريخية مبكرة، ثم تطور عبر مراحل متتابعة تأثر فيها بالفولكلور والتقاليد الشفوية وبالصلات مع الآداب المجاورة على الساحل الأدرياتيكي. شهد عصر النهضة الكرواتي صعوداً ثقافياً ارتبط بالنضال ضد السيطرة النمساوية وبانتشار الصحف والمجلات وحركة التنوير، كما لعبت الحركة الإيليرية دوراً في توحيد اللغة الأدبية وتعزيز الوعي القومي. انتقل الأدب لاحقاً من الرومانسية إلى الواقعية، ثم ظهرت اتجاهات الحداثة والتعبيرية والنزعات النفسية والاجتماعية، وتداخلت فيه آثار الحروب والتحولات اليوغسلافية والاشتراكية. وفي نهاية القرن العشرين دخل الأدب الكرواتي مرحلة جديدة مع تفكك يوغسلافيا والحرب وبناء نظام وطني مستقل.