تُعد شجرة الزيتون من أبرز الرموز المرتبطة بفكرة الصمود «الصمود» لدى الفلسطينيين، إذ اكتسبت مكانة خاصة بوصفها علامة ثقافية وسياسية تعبّر عن التمسك بالأرض والاستمرار في مواجهات الواقع القاسي. وقد ترسخت هذه الدلالة في الوعي الفلسطيني على نحوٍ أوضح منذ حرب ١٩٦٧، حين أصبحت الشجرة رمزاً متداولاً في الخطاب الوطني والفني، يجمع بين الجذور العميقة في الأرض وبين معنى الثبات رغم الاقتلاع والضغط.