لويس السابع عشر ابن لويس السادس عشر وماري أنطوانيت وولي عهد فرنسا في زمن الثورة الفرنسية. ولد في قصر فرساي وحمل لقب دوق نورماندي، ثم أصبح رمزاً ملكياً بعد سقوط الملكية وإعدام والده. عاش طفولته الأخيرة في الأسر وسط اضطرابات الثورة، وتوفي صغيراً في ظروف قاسية جعلت سيرته محاطة بالأسطورة والادعاءات اللاحقة عن نجاته. يمثل لويس السابع عشر جانباً إنسانياً وسياسياً من مأساة الأسرة الملكية الفرنسية، حيث تحولت طفولة أمير إلى رمز للصراع بين الثورة والملكية والذاكرة السياسية.