عبد الرحمن بن ملجم المرادي شخصية ارتبط اسمها باغتيال علي بن أبي طالب، وكان من الخوارج الذين نشأ موقفهم السياسي والديني بعد معارك الفتنة والصراع على السلطة. تذكر الروايات أنه كان من القراء وأهل العبادة ثم شارك في تدبير اغتيال عدد من قادة ذلك العصر، فنجح في ضرب علي بن أبي طالب في الكوفة وأخفق شركاؤه في مقاصدهم الأخرى. أصبح اسمه في الذاكرة الإسلامية مرتبطاً بهذا الفعل المفصلي الذي أنهى خلافة علي وأثر في مسار التاريخ السياسي الإسلامي، وتورد الروايات أن القصاص منه تم بعد وفاة علي وفق وصيته بعدم التمثيل أو التعذيب.