تذكر الروايات التقليدية عن شو إن، الذي أصبح لاحقًا ملكًا لمملكة ريوكيو، أنه كان يُعرف في شبابه باسم كانيمارو ويعمل في الزراعة بجزيرة إيزينا. اتهمه مزارعون آخرون بسرقة مياه الري في فترة شح، فغادر موطنه مصطحبًا شقيقه الأصغر سينئي، الذي كان في نحو الخامسة من عمره، واتجه إلى قرية غيناما في شمال أوكيناوا. تمثل القصة جزءًا من السرد التقليدي لصعوده من أصول متواضعة إلى تأسيس سلالة حاكمة.

سبحان الله