يُذكر أن الفوسفينات التي يلاحظها رواد الفضاء تُنسب عادةً إلى جسيمات تتحرك بسرعة أكبر من سرعة الضوء في سائل العيون لديهم؛ هذه الصياغة تتطلب تحققًا لأن وصف جسيمات تتحرك أسرع من سرعة الضوء داخل سائل العين يتعارض مع المبادئ الفيزيائية المعروفة، والاحتمال العلمي المقبول أكثر أن الفوسفينات في حالات التعرض للإشعاع أو تغيّر الضغط الكهربائي للعين تنتج عن تفاعل جسيمات مشحونة أو انتقال إشعاع مؤثر داخل نسيج العين وليس عن حركة مادية تتجاوز سرعة الضوء في الفراغ.
سبحان الله