القارب الغواص الذي طوره كورنيليس دريببل يُعتبر سلف الغواصات الحديثة وقد طُوّر واختُبر على نهر التايمز في سنة ١٦٢٤، وهو يأخذ مكانة تاريخية كأحد أوائل النماذج العاملة للمراكب القادرة على الإبحار تحت السطح.
القارب الغواص الذي طوره كورنيليس دريببل يُعتبر سلف الغواصات الحديثة وقد طُوّر واختُبر على نهر التايمز في سنة ١٦٢٤، وهو يأخذ مكانة تاريخية كأحد أوائل النماذج العاملة للمراكب القادرة على الإبحار تحت السطح.
لباس الغواص العميق صمم ليتيح للإنسان العمل تحت الماء مع توفير الهواء والحماية من الضغط والبرد. يتكون عادة من بدلة مانعة لتسرب الماء أو مقاومة له، وخوذة معدنية أو صلبة مزودة بنافذة للرؤية، وأنابيب أو تجهيزات لإمداد الهواء، وأثقال تساعد الغواص على النزول والثبات. يحتاج الغواص إلى اتصال بمن فوقه وإلى تدريب جيد، لأن العمل تحت الماء يعرضه لمخاطر الضغط والتيارات وانقطاع الهواء وصعوبة الحركة.
كان يُفترض أن يقوم قائد القارب السريع المتفجر «إم تي» بالقفز عمدًا إلى الماء قبل لحظة الاصطدام، وكان ذلك جزءًا من طبيعة مهمته التشغيلية، إذ لم يكن الهدف من قيادته النجاة بعد التنفيذ، بل توجيه القارب إلى غايته ثم تركه في الوقت المحدد. وتكشف هذه التفاصيل عن طبيعة هذه الوسيلة القتالية التي اعتمدت على مسار انتحاري أو شبه انتحاري، حيث يُستخدم القارب محمّلًا بالمتفجرات كأداة هجوم مباشرة، بينما يكون دور السائق محصورًا في إيصالها إلى الهدف ثم مغادرته القارب عند اللحظة المناسبة إن أمكن ذلك.
القارب الغريب ذو القاع المسطح الذي كانت بياتريكس بوتر تجدّف به في “موس إكلز تارن” أصبح محفوظاً اليوم في “ويندمير ستيمبوت ميوزيوم”، حيث يُعرض بوصفه قطعة مرتبطة بجانب من حياتها في ريف “ليك ديستركت” واهتمامها بالمياه والرحلات الهادئة بالقوارب. ويمنح وجوده في المتحف بعداً توثيقياً لذلك المشهد الريفي الذي ارتبط باسمها، إذ بقي القارب شاهداً مادياً على طريقتها الخاصة في التنقل واستكشاف المكان.
الغواص الشائع (الاسم العلمي Gavia immer) طائر مائي من جنس الغواص ضمن الفصيلة الغواصية، معروف أيضاً باسم سماك شائع أو سماك شمالي كبير أو غماس الشمال الكبير؛ يتميز بعادات غوص قوية للصيد والتكاثر في بحيرات ومسطحات مائية شمالية ويهاجر إلى سواحل مفتوحة خارج موسم التكاثر.