قضى مئات من عمّال مناجم الفحم البولنديين أسبوعين تحت الأرض خلال الإضراب الذي شهدته منجم «بياست» للفحم في مدينة بيرون عام ١٩٨١، حين اختاروا البقاء في باطن الأرض احتجاجاً على أوضاع العمل، فصار الإضراب واحداً من أبرز التحركات العمالية في ذلك الوقت لما حمله من دلالة على صلابة الإضراب واستمراره مدة طويلة في ظروف شديدة القسوة.