اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
يُنسب إلى مارتن لوثر أنه وضع ترنيمة العنصرة «كوم، هايلغر غيست، هيرّه غوت» بإضافة مقطعين إلى نسخة ألمانية أقدم من «فيني سانكته سبيريتوس»، مع الإبقاء على لحنها الأصلي. وقد جاء هذا التصرف في سياق إعادة صياغة بعض النصوص الدينية لتلائم الاستخدام الكنسي باللغة الألمانية، مع الحفاظ على الصلة اللحنية بالنشيد اللاتيني السابق، مما منح الترنيمة طابعاً يجمع بين الجذر التقليدي والتعبير المحلي الجديد.
مارتن لوثر وكاتارينا فون بورا: بدأ الراهب الأوغسطيني مارتن لوثر تحدي تعاليم الكنيسة عام ١٥١٧، وانفصل عنها عام ١٥٢١، مما أطلق حركة الإصلاح. كما تراجع عن نذر العزوبة، مؤكدًا أن الزواج حالة مقدسة وأن العزوبة الإكليريكية غير قائمة على الكتاب المقدس. ثم تزوج الراهبة السابقة كاتارينا فون بورا، وعاشا في دير سابق بفيتنبرغ وأنجبا خمسة أطفال واستقبلا نزلاء للمساعدة في النفقات، وكانت كاتارينا مختبرًا مهمًا لأفكار زوجها.
عيد العنصرة هو عيد مسيحي يحتفل به بعد مرور خمسين يومًا على يوم القيامة، ويُعتبر أصغر تاريخ ممكن لوقوعه في ١٠ مايو بينما يكون التاريخ الأبعد لوقوعه في ١٣ يونيو، ويُعرف العيد بأنه إحياء لذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ بعد صعود المسيح ويمثل مناسبة طقسية مركزية في التقويم الكنسي للاحتفال بانبثاق الكنيسة وبداية تبشيرها.
عيد مارتن لوثر كينغ جونيور أصبح عطلة فيدرالية في الولايات المتحدة لأول مرة في ٢٠ يناير ١٩٨٦. عيد مارتن لوثر كينغ جونيور يُخصص لإحياء ذكرى الناشط الحقوقي مارتن لوثر كينغ جونيور وتقدير مساهماته في حركة الحقوق المدنية الأمريكية ونضاله من أجل المساواة العرقية ورفض التمييز، ويقع في العادة في يوم عطلة فيدرالية يُستخدم لإجراء فعاليات تأملية وخدمية مجتمعية. هذا الاعتراف الفيدرالي بالعطلة يجعل من يوم ٢٠ يناير مناسبة رسمية على مستوى الحكومة الفيدرالية للاحتفاء بتراث كينغ وأفكاره بشأن المقاومة السلمية وحقوق الإنسان.