كان «إم دبليو ١٨٠١٤» أول جسم صنعه الإنسان يصل إلى الفضاء، ولذلك يُعد علامة مبكرة في تاريخ البعثات الفضائية وتطور تقنيات الإطلاق. وقد سبق هذا الإنجاز ظهور كثير من المركبات والأقمار الصناعية التي جاءت لاحقًا، فصار مثالًا على الخطوات الأولى التي مهّدت لمرحلة أوسع من استكشاف الفضاء.
سبحان الله