وُصف الفيديو الموسيقي لأغنية «”سبيد مي أب”» بأنه «شديد السذاجة» و«مخزن زاخر بالصور المضحكة»، في إشارة إلى طابعه البصري الذي جمع بين مشاهد عبثية ومبالغات لافتة جعلته يبدو أقرب إلى مادة ساخرة منه إلى عمل موسيقي تقليدي. ويعكس هذا الوصف قراءة نقدية تركز على غرابة التكوين البصري للفيديو وما يثيره من طرافة أكثر من تركيزه على انسجامه الفني المعتاد.