كان “فينفريد فرودنبرغ” آخر شخص يُعتقد أنه لقي حتفه أثناء محاولة الهرب عبر جدار برلين، إذ انتهت محاولته الفاشلة للعبور إلى مصرعه، ليصبح اسمه مرتبطاً بالنهاية المأساوية لواحدة من أكثر الحدود تشدداً في القرن العشرين. وتشير هذه الواقعة إلى أن جدار برلين لم يكن مجرد حاجز إسمنتي، بل كان نظاماً أمنياً قاسياً دفع كثيرين إلى المخاطرة بحياتهم في سبيل الوصول إلى الجانب الآخر.