يُعدّ أليكس فيروت الصحافي الوحيد الذي لقي حتفه أثناء تغطية سباق طواف فرنسا للدراجات، وهو ما جعله اسماً مرتبطاً بهذه الحادثة النادرة في تاريخ السباق. فقد ارتبطت وفاته بعمله الميداني خلال متابعة المنافسات، لتظل الواقعة مثالاً على المخاطر التي قد يواجهها الصحافيون أثناء التغطيات الرياضية الكبرى.
سبحان الله