أسهمت ملاحظات كسوف الشمس الذي وقع في ٢٩ مايو ١٩١٩، وشُوهد في مواقع عدة من البرازيل وفي سان تومي وبرينسيب، إسهامًا حاسمًا في تمكين مجموعة من العلماء من تأكيد صحة النظرية النسبية العامة التي صاغها الفيزيائي ألبرت أينشتاين، وهو حدث عُدّ من المحطات العلمية البارزة في تاريخ الفيزياء الحديثة.
سبحان الله