قضية بيتروف أزمة سياسية وأمنية أثارت جدلاً واسعاً في أستراليا بعد طلب فلاديمير بيتروف، وهو مسؤول في السفارة السوفييتية، اللجوء السياسي وكشفه عن شبكة تجسس سوفييتية مزعومة. حاولت السلطات السوفييتية إعادة زوجته تحت الحراسة، لكنها طلبت اللجوء أيضاً خلال الرحلة، فأطلقت الشرطة الأسترالية سراحها، وقطعت موسكو علاقاتها الدبلوماسية مع أستراليا مدة من الزمن. خلص تحقيق رسمي إلى وجود نشاط تجسس، من دون الإشارة إلى تورط أستراليين. كما أثارت القضية انقساماً سياسياً داخلياً، خاصة داخل حزب العمل، بين من اتهموا الحكومة باستغلالها انتخابياً ومن رأوا فيها دليلاً على خطر الشيوعية.