كان ١٠ أغسطس ١٧٩٢ لحظة فاصلة في الثورة الفرنسية لأن الثوار في باريس اقتحموا قصر التويلري، وانهارت هيبة الملك لويس السادس عشر عمليًا بعد أن أصبح وجوده السياسي مهددًا. وقد أدى هذا اليوم إلى تعليق سلطة الملكية وفتح الطريق أمام سقوطها الكامل لاحقًا، ثم إعلان الجمهورية الفرنسية، لذلك يُعدّ من أكثر أيام الثورة تأثيرًا في انتقال فرنسا من الحكم الملكي إلى الحكم الثوري.
سبحان الله