شاركت السفينة الأمريكية «ميرسي» بصفتها سفينة مستشفى، لا كسفينة قتال، وكانت مهمتها الأساسية نقل الجرحى والمرضى وتقديم الرعاية الطبية لهم أثناء العمليات البحرية. وقد خُصص هذا النوع من السفن للدعم الإنساني والإخلاء الطبي، وهو ما جعل دورها في الحرب العالمية الأولى مرتبطًا بالعلاج والإسعاف أكثر من الاشتباك العسكري المباشر.
سبحان الله