أثارت لوحتا «العالِم عند المنضدة» و«الفتاة ذات القبعة» جدلًا حول نسبتهما إلى يوهانس فيرمير، إذ رأى بعض الباحثين أنهما قد لا تكونان من عمله المباشر أو أنه تدخل فيهما بدرجة مختلفة عن لوحاته الأخرى. وقد انصب الخلاف على أسلوب التنفيذ وتفاصيل التلوين والملامح التقنية، ما جعل مسألة التأليف محل نقاش طويل بين المختصين.
سبحان الله