أدّت الناشطة النسوية «كارول دي سارام» دوراً بارزاً في إغلاق أحد فروع «سيتي بنك» بعدما قادت احتجاجات ضدّ سياسات اعتبرتها تمييزية تجاه النساء، إذ تحوّل ذلك الفرع إلى رمزٍ لنشاطها الحقوقي في مواجهة المؤسسات المالية التي كانت تعكس، في نظرها، قيوداً اجتماعية واقتصادية على النساء. وقد ارتبط اسمها بهذا الحدث بوصفه مثالاً على قدرة الحركات النسوية في تلك المرحلة على الضغط المباشر لتحقيق تغيير ملموس في الممارسات المؤسسية.