مدينة سوبْرون تقع في غرب المجر لأن تاريخها السياسي والحدودي ربطها بالمملكة الهنغارية لقرون طويلة، ولأن قرارات معاهدة ترانو وإجراءات ما بعد الحرب العالمية الأولى أكدت وضعها داخل حدود المجر. بعد الحرب العالمية الأولى أعيد رسم الحدود في أوروبا الوسطى، وجاءت منطقة سوبْرون تحت إشراف دولي بسبب الخلافات الإقليمية مع النمسا، فنُظِّمَت استفتاءات محلية في عام ١٩٢١ فاختار أهل المدينة البقاء ضمن دولة المجر بدلاً من الانضمام إلى النمسا، ومن ثم بقيت سوبْرون جزءًا من المجر بكافة الآثار الإدارية والثقافية التي رسخت انتماءها للدولة الهنغارية حتى اليوم.
سبحان الله