في الهندسة الإسقاطية تُمكن اعتبار بعض المثلثات أنها تملك رأسًا عند اللانهاية؛ المقصود بذلك أن أحد رؤوس المثلث لا يقع ضمن المستوى الإقليدي العادي بل يُمثل اتجاهًا ثابتًا لخطوطه الجانبِيّة. عندما تصبح قطعتان مستقيمتان متوازيتين في المستوى الإقليدي، فإن الهندسة الإسقاطية تُعامل تقاطعهما كنقطة تقع عند اللانهاية، وبناءً على ذلك ينشأ مثلث ذو رأس لا نهائي عندما تكون جهة أو أكثر من جهات المستقيمات الجانبيّة متوازية وتُجسَّد تلك الجهات كنقاط في خط اللانهاية، فتُصبح دراسة مثل هذه المثلثات مفيدة لفهم خواص التقاطع والتماثل في النظرية الإسقاطية وتحويلاتها.
سبحان الله