تُعد الطماطم من أوائل الأغذية المعدلة وراثياً التي طُرحت تجارياً في الأسواق، إذ جرى تطويرها لتتحمل التخزين والنقل بصورة أفضل مع الحفاظ على جودتها فترة أطول. وقد مثّل ظهورها خطوة مبكرة في تاريخ الأغذية المعدلة وراثياً، لأنه أظهر إمكان توظيف الهندسة الوراثية في تحسين خصائص المحاصيل الزراعية وجعلها أكثر ملاءمة للاستهلاك والتسويق.
